الصفحة مغطاة. إذا توقفت ولم تتذكر، اكشفها لتعرف موضع الخطأ.
المنهجية
تقوم المنهجية على التفريق بين حفظٍ يُستحضَر بجهد، وإتقانٍ يُقرأ بلا جهد. الوصول إلى الثاني لا يحتاج موهبة، بل عدداً محدداً من التكرارات موزّعاً بطريقة صحيحة، ثم مراجعةً تعتمد على الاسترجاع من الذاكرة لا على النظر.
الحافظ
يستطيع تسميع الصفحة بعد أن حفظها، لكنه يستحضرها بجهد، ويتعثر إذا ابتعد عنها أياماً. يتوقف عند أول تسميع صحيح.
المتقن
كرّر الصفحة بعد حفظها حتى صار يقرؤها كاملة دون جهد في الاستذكار، وفي كل مرة دون الرجوع إلى المصحف.
الحفظ
ثلاث مراحل × ثلاث مرات- الاستماع (3 مرات): استمع إلى الصفحة كاملة من قارئ متقن مجوِّد، وعينك تتبع الكلمات حرفاً حرفاً. لا تحاول الحفظ في هذه المرحلة.
- القراءة (3 مرات): اقرأ الصفحة بنفسك بصوت مسموع وبتركيز.
- التسميع (3 مرات): سمّع الصفحة من حفظك والمصحف قريب منك. إذا شككت في موضع فانظر ثم أغلق وأكمل.
تبدأ المنهجية بالاستماع والقراءة لبناء صورة صحيحة للصفحة قبل الحفظ، ثم تنتقل إلى الاسترجاع؛ فالاسترجاع من الذاكرة يثبّت المعلومة أكثر من إعادة النظر إليها.
الإتقان
خمس جلسات × ست مرات- بعد أن تسمّع الصفحة صحيحة، لا تعدّها منتهية. كرّرها 30 مرة على الأقل في اليوم نفسه.
- وزّع التكرار على خمس جلسات قصيرة، مثلاً بعد كل صلاة من الصلوات الخمس: ست مرات في 5 إلى 10 دقائق.
- كرّر من حفظك والمصحف مغلق. إذا أخطأت فانظر لتعرف الصواب، ثم أعد من بداية الصفحة لا من موضع الخطأ.
التكرار بعد الحفظ (التعلّم الزائد) يرفع بقاء المحفوظ أضعافاً، وتوزيعه على فترات (التكرار المتباعد) أقوى من تكديسه في جلسة واحدة، ويكشف المواضع الضعيفة من اليوم الأول.
المراجعة
يومية، والمصحف مغلقراجع كل يوم من أول صفحة حفظتها إلى آخر صفحة وصلت إليها. المراجعة قصيرة في البداية وتزيد مع المحفوظ تدريجياً.
راجع 3 أجزاء يومياً بالتناوب على كل محفوظك. من يحفظ 15 جزءاً يختم مراجعته كل 5 أيام تقريباً.
المراجعة الصغرى: الجزء الملاصق للحفظ الجديد، لربطه وتثبيته. المراجعة الكبرى: جزءان من أول المحفوظ يدوران عليه كله. مثال: يحفظ 10 أجزاء ويحفظ الآن في الحادي عشر.
المراجعة والمصحف مفتوح تُشغّل العين لا الذاكرة، فيضعف المحفوظ وصاحبه يظن أنه يراجع. أغلق المصحف، واسترجع من ذاكرتك، وامنح نفسك وقتاً عند التعثر، ثم انظر عند الحاجة فقط، وأعد من بداية الصفحة.